شباب كايرو
مرحبا بك معنا فى منتديات شباب كايرو يسعدنا انضمامكم الينا لكى ترو كل المحتويات المخفية


 
الرئيسيةمعرض الصور مكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الحب فى حياتنا 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 275
العمر : 24
الموقع : www.shbabcairo.ahlamontada.com
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: الحب فى حياتنا 2   الإثنين فبراير 27, 2012 2:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، وأخرجنا دعاة للأنام، كل شيء دون رضاه بوار، وكل عز دون عزه هوان، وكل غافل عن حبه وسنان، وقد باء بالخسران..

وأصلي وأسلم وأبارك على الرحمة المهداة والنعمة المسداة، الشفيق الرفيق، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

وبعد؛


إخوة الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحب، كلمة إذا لاكتها الألسنة أطربت الجنان، وأنطقت البكمان، وسار بنورها العميان..

نعم ..فلا عجب، وهي التي ترفع في المنازل، ولها تقام المحافل، وهي التي تخترق الطبقات، لتبلغ أعلى الدرجات، عند رب الأرض والسماوات..

الحب لغة هو المودة والغرام (وقد يعني أحيان الجرة الضخمة ويكون جمعه حِبَاب)،

الحب هو نور ينبع من القلب...تضيء به حياته، ويأنس به وجدانه

الحب هو السعادة في أسمى معانيها، هو الأنس والشوق والطمأنينة في أجمل مغانيها

الحب، هو ذاك الذي يعجز عن وصفه اللسان، ويجلس خاسئا الجنان، اشتقياقا للظفر بوصال المحبوب بأمان






لكن إذا كان الحب هكذا حاله، وهذه أخباره فلما تثار البلبلات عليه، ويقال أنه أصل المشاكل وعرجون المناقم ؟





إن علاقة الرجل بالمرأة علاقة حساسة جدا، فسواء كانت من المحارم أم لا...وحديثنا اليوم بإذن المولى عز وجل يختص بغير المحارم فنسأل الله الصلاح والتوفيق والسداد في الأقوال والأعمال والنيات



أصبح الحب في عصرنا هذا سلعة نادرة، وكنز مدفون في جزيرة قافرة..قل طلابه، وكثر مزيفوه، عجزوا عن إيجاده..فصنعوا له مثيلا..ووالله لا يشبه المثيل الأصل أبدا، ولا يرى ذلك إلا حاذق البصيرة صفي السريرة

في عصرنا كثر المتكلمون عن الحب، وهيهات هيهات أن يدركوه، وكيف يدركوا شيئا...لله الأمر فيه..وما كان بيد الله...فلن ينال إلا برضا الله



ففي سنن الترمذي عن أنس بن مالك قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول يا مقلبالقلوبثبت قلبي على دينك ، فقلت : يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به ، فهل تخاف علينا ؟ قال : نعم إنالقلوببين إصبعينمن أصابع الله يقلبها كيف شاء



ولما علمنا هذا، تعين أن نعرف أن من صرف حبه لغير مرضاة الله...فهو ساقط من عين الله بعيد عن طريقه مصروف عن سبيله



فوجب الاجتهاد إذن في البحث عن السبيل القويم والطريق المستقيم..الذي يضمن لهذا الإنسان أن يعيش حياة هنيئة سعيدة ويتحقق بذلك مفهوم من مفاهيم الحب



إن الحب بين المرأة والرجل، أمر غريزي طبيعي، دعا إليه الإسلام ، فبه يتم الدين ويتعزز اليقين وتقوى شوكة الإيمان



لكن مع هذا، فهو ليس سائبا، ولا مطلقا، بل قيده بمواثيق، وحدده بمواعيد



ومن ذلك أنه حرم أي سبيل غير السبيل الشرعية، وقيد العلاقة بين الجنسين حتى لا يقعا في المحظور ...فذلك من رحمته جل وعلا بعباده



أولا: معك أخي الشاب







الواحد مننا لا يستطيع منع حبه للنساء، وكذلك حال المرأة..



فالإنسان ضعيف



قال تعالى: وخلق الإنسان ضعيفا ...قال ابن عباس ضعفه في ميله للنساء





وكذلك لا يوجد شيء أذهب للب الرجل الحازم من المرأة





لكن يا رعاك الله، وجب عليك جهاد نفسك وعدم إعطائها مبتغاها



إن من أعظم المشاكل التي تعاني منها أمتنا هي عبودية الهوى...وما أعظمه من بلاء



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ







فاعلم أن الناس لا تنفك بين حالتين



واحد جعل حبه لله أعظم من أي شيء آخر ...لا يضاهي حب كائن من كان



وواحد اتبع هواه وأطاع نفسه، فخسر الدنيا والآخرة



وقبل كل شيء تعال ننظر كيف يرى الشباب هذه الظاهرة..



يقولون...هي علاقة بريئة ...بنتصاحب عشان نجوز هي ايه يعني؟



هو من جواتو ...حاسس إنها حجة غلط...بس يختلق الأعذار...



وهذا من تزيين الشيطان للمعصية:



اسمع قوله تعالى:

أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ





أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا

يراه جميلا ..حسنا ...ماهو في الآخر راح يجوز

فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ

وانظر قوله عز وجل ..عليم بما يصنعون



آه...يمكنك أن تخدها ..يمكنك أن تخدع الناس...لكن مستحيل تخدع ربنا..مستحيل



أنت تعرف من قرارة نفسك أن ما تفعله خطأ...ولكن..." زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا"







واعلم يا أخي..أنه لا يستوي أبدا من قدم هواه على شرع الله عز وجل مع من صير هواه تبعا لله ورسوله...



لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ







لكن يبقى الإشكال:



كيف يمكن للشاب أن يختار شريكة حياته من دون أن يتعرف على بنت ويصاحبها ويشوف إذا هي عجباه ولا لأ



يقولون...أنا مش شرط أمارس معها شيء لا أخلاقي...أنا هدفي الزواج...أنا نيتي صادقة..وعلاقتنا ستكون بريئة





فنقول لهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "لم يُر للمتحابين مثل النكاح"



نفهم من الحديث أن الحب مش ممنوع ولا حاجة

الحب العفيف من دون مخالفة ممكن



قد يقول لي أي الشاب: أهو، الحب العفيف مش ممنوع ولا حاجة





لكن ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم



لم ير للمتاحبين مثل النكاح



وحط سطر تحت النكاح دي



وهذا تقييد للحب...وتوجيه له ...ولا ينفع أبدا حب من غير زواج





أخي يارعاك الله...هو في الأول والآخر ايه نيتك من الزواج؟



بنين وبنات...استقرار...راحة...



بس في الآخر ايه؟



أخي هنا مكمن السؤال



فالزواج في أصله ليس هدفا...إنما وسيلة لتحقيق الهدف...



هدفنا إرضاء الله سبحانه وتعالى



يا ترى شهوتي وهواي أعظم في قلبي أم أنت أعظم يا رب؟



لا تقل لي..بس فيه فراغ عاطفي



أتدري من أين جاء هذا الفراغ؟



لقد جاء من بُعدك عن شرع مولاك



لقد جاء لما ركنت إلى نفسك واتبعت هواك



ألم يكن المفروض لما عصيته..أن ترجع إليه وتشكو إليه همك وغمك وتبوح له بحبك



نعم تبوح له بحبك ..والله ولا واحد يستاهل من الناس دول لي انت بتحبهم جزء ولو صغير من قلبك



اجعل قلبك كله لله ... أحب ما يحبه ...وأبغض ما يبغضه



إذا فعلت ذلك...فكل المشاكل...كلها ..حتتحل صغيرها وكبيرها...بس انت ارجعلو وشوف





وانتي يا أختي...اجعلي حبك لله...حتى الزوج فلن ينفعك...فطاعتك له...ليست لشخصه...إنما لله...كل شيء لله..طاعة لله...حبا لله



فلو تعاملنا بهذا المنطلق..والله لن تواجهنا المشاكل



ولن نشعر بالفراغ العاطفي ولا حاجة



ولن يحتاج المتزوجون إلى الإصلاح بينه أبدا



فهم...يتقبلون الإساءة...ويردونها بالإحسان...فإحسانهم ليس من أجل أزواجهم...بل لله.. حبا لله



هو المعنى ده لي ناقصنا..حب الله تعالى



ألم يقل عز وجل في الحديث القدسي:

إذا أحببه كنت سمعه الذي يسمع به



وإذا كان الله معك في سمعك...فوداعا لفتنة الغناء وفتنة الأصوات الرنانة...الم تكن تشتكي من قبل وتقول كيف النجاة من فتنة النساء...والأغاني تحرك فيك ما لا تحركه الدبابات ؟



قال: وكنت بصره الذي يبصر به

الم تكن بالأمس القريب تعاني من فتنة الأسواق والجامعات...فاليوم ..أنت معك الله...فمما تخاف



ألست تشتكي من نقص الحنان..واليد لي طبطب عليك



عد إلى الله..فهو يغنيك ويكفيك ويرضيك



عد إليه فهو مليكك



وبيده القلوب كلها...لو علم خيرا في حبيبك هذا الذي تدعي...لَسَّهَّلّ لك الطريق إليه



أتظنه يريد أن يعذبك في هذه الدنيا؟



لا والله



إنما يريد صلاحك وسعادتك



بس انت لي مش راضي



هو أَحَنُّ إليك من أمك، ويعلم ما يصلح لك



فلو علم أن هذا الوصال فيه خير لك لدنياك وآخرتك...لكان قربه إليك ويسره لك



لكن رب غائبة لا يعلمها إلا الله...

فهو أدرى بك..وأحن منك إليك



فهلا عدت إليه ورغبت عن هذه الدنيا الدنية



وقمت قومة الأسد...تبغي طاعة الرحمن



فالجنة غالية



وانت مقصر بحقها ...فمتى تفيق يا أخي؟ متى تفيق؟



متى تشد السير؟




يا غافلا عما خلقت له انتبه*** جد الرحيل فلست باليقظان


سار الرفاق وخلفوك مع الألي*** قنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني


ورأيت أكثر من ترى متخلفا*** فتبعتهم ورضيت بالحرمان


لكن أتيت بخطتي وعجز وجهـ***ـل بعد ذا وصحبت كل امان


منتك نفسك باللحاق مع القعو***د عن المسير وراحة الأبدان


ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا*** ماذا صنعت وكنت ذا امكان





همسة:



يا أخي الغالية ويا أختي الغالية

اسمعا قوله تعالى:



الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعضٍ عدوٌ إلا المتقين



سيصبحون أعداء ...فوالله إن الله يعذب من عصاه ...بما عصاه



عصيى الله بحبه لفلانة..وعصته بحبها لفلان أكثر من الله...فوالله ليعذبنهما الله بها وبه



ثم يا أخي الغالي



هل تستطيع تحمل سؤال الله لك يوم القيامة:

هل أحببتها أكثر من حبي؟ لماذا عصيتني يا عبدي؟ ألم اتقرب إليك بالنعم الجزيلة؟





لا إله إلا الله...والله لو يدخلونك النار أبد الدهر...لهو أهون من سؤال الله لك ومعاتبته لك...فبالله عليك ماذا أعددت لذلك الموقف؟

خاتمة

ملخصا لما قلناه، فإن الحب هو ذلك النور الذي ينبع من القلب، لله ورسوله، وهنا يكمن الاختلاف بين الناس...فأكثر الناس تحب بعضها لمصالح أو لإعجاب ... اما الصادقون فلا يحبون إلا لله...ومن خالف شريعة الله أبغضوه وأبغضوا منهجه، فإذا فهمنا هذا علمنا أن حبنا للناس له ضوابط ...فحبنا يزيد إذا زاد قربهم لله...وينقص إذا ابتعدوا عن الله، أما من ابتلي بالعشق..فقلنا أن ذلك لا ينفك أن يكون بلاء أوعقابا...فعلى المبتلى أن يجاهد نفسه..ولا يتبعها هواها ويشكو أمره لله ..فهو الذي يستطيع أن ينجيه مما يخشاه

وأخيرا..تعالوا نقرأ قوله تعالى معا:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[المائدة:54]

يحبهم


أنتظر توجيهم وكلامكم...وسأكون في غاية السرور عند الانتقاد...

دعوة

هيا معا لنزل الحواجز التي بيننا... هيا معا لننتقد بعضنا ...لنعاتب بعضنا...حتى يقوى بنياننا




هذا ما يسره العزيز المنان لقوله، كما اني أعتذر عن تأخري في طرح الكلام..وذلك لأسباب طارئة والله

أعتذر إليكم وأعلم أنكم أنتم الغالون تقبلون الاعتذار وترحبون بالجار فلا تردوا أخاؤكم تائها محتار

هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطإ أو نسيان فمن الله ومن الشيطان والله ورسوله منه براء

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المصطفى الأمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولي عودة...لكن لا تؤاخذوني على التأخر قليلا أرجووكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shbabcairo.ahlamontada.com
 
الحب فى حياتنا 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب كايرو :: المنتدى الاسلامى :: فى رحاب الاسلام :: مسلم ومسلمة-
انتقل الى: